لن يضيع حق وراءه مُطالب


عبادة الشتاء.. ربيع الأفئدة

أكتوبر 15th, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

عبادة الشتاء.. ربيع الأفئدة

صبحي مجاهد

دفء العبادة يذوب الجليد

يأتي الشتاء بالبرودة والقشعريرة، يجعلنا نلزم البيوت في غير أوقات العمل، ونلزم الفراش في غير أوقات النوم، ويؤثر على كفاءتنا في العمل والتواصل والإنتاج، فما بالك بالعبادة، والتي تمتد من الفرائض والطاعات التعبدية إلى الإحسان في العمل واستهلاك الوقت في منافع الدنيا والآخرة.

وبرغم كل هذه الأجواء الطقسية التي تبدو قاسية؛ مطر، صقيع، غياب للشمس، سيول، رعد، يقول لنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الشتاء حالة خاصة عند المؤمن، فالأوقات فيه أكثر اتساعاً للعبادة والتفكر: "الشتاء ربيع المؤمن"، وللعبادة فيه فضل خاص، ولذة خاصة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة".

وتحمل طقوس الشتاء معاني إيمانية، وتذكير بقدرة الله على تغيير الفصول، وهطول الأمطار، وتحريك السحاب، وري الأرض، وتغذية الأنهار والبحار. وكلها مظاهر تزيد من استكشاف الكون، واستحضار قدرة الله، بما يزيد من عمق العلاقة مع الله.

والناس مختلفون في تعاملهم مع الشتاء، فمنهم من يتأثر بقسوة برودة الشتاء فتقل عبادته، وهو ما تؤكده "داليا طه" حين تشير إلى أنها تواظب على جميع الفرائض في الشتاء حتى صلاة الفجر، إلا أنها لا تستطيع أن تقوم الليل بسبب البرودة، ولا تستطيع عند الوضوء استخدام الماء البارد، لكنها في الوقت نفسه تحب الإكثار من الأذكار في الشتاء.

وعلى نفس المنوال، تتبع "هند عزام" نفس الطريقة، وتعتبر أن مجرد المحافظة على أداء الفرائض أمر كاف في الشتاء، إلا أن لديها يقين دائم بأن الدعاء يستجاب لها عند نزول المطر، لذلك فهي تكثر من الدعاء.

ويرى البعض في الشتاء فرصة لزيادة الطاعات، فيعتبر "محمد لطفي"، أن الحرص على العبادة في الشتاء أمر هام، ففيما يتسابق الناس إلى الدفء والراحة، يجب أن يتسابق المؤمن إلى زيادة العبادة والطاعة عن طريق إقامة قسط كبير من الليل.

وكان الشتاء عائقا أمام بعض الطلاب، وحافزا لبعضهم الآخر، فتراه "شيماء فتحي" فصلاً متعباً في المذاكرة، وخاصة بالليل مع شدة البرودة، الأمر الذي يجعلها تلجأ للراحة والنوم، وتكتفي بأداء العبادات المفروضة.

بينما يذهب "محمد جاد" إلى أن الشتاء، وإن كان يدفع الكثيرين للنوم؛ إلا أنه بحاجة إلى مجاهدة للنفس، وأنه كطالب يعتبره فرصة للمذاكرة، ليصبر نفسه على سهر الليل، ومن ثم تخصيص بعض وقته للصلاة والقيام.

نظام بيولوجي للعبادة

وللتركيبة البيولوجية للإنسان أثر في تنظيم حياته صيفا أو شتاءً، هذا ما يوضحه الدكتور محمد ضياء الدين حامد -أستاذ العلوم البيولوجية بمركز تكنولوجيا الإشعاع المصري- ويقول: إن جسم الإنسان يتفاعل فيه عدد من الكيماويات، والتي تعمل لصالح جسم الإنسان، لأن الله خلقه في أحسن تقويم.

ويضيف د. ضياء: "إن هذه التفاعلات عندما تكون منظمة وفقا للأوقات التي أمرنا الله تعالى فيها بالعبادة والاستيقاظ، يصير يوم الشتاء حيويًّا، فإننا كمسلمين لنا تنظيم جيد إذا ما اتبعنا أوقات الصلاة.

فالمسلم ينام بعد صلا

المزيد


تعالوا إلى الغنيمة الباردة

أكتوبر 10th, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

تعالوا إلى الغنيمة الباردة

عبد الرحمن سعد

أقبل فصل الشتاء ببرده ومطره، وطول ليله وقصر نهاره، مما يجعل المرء يتساءل: كيف يكون اجتهاده في عبادة ربه خلاله؟ وهل هناك سمات خاصة لهذا الفصل تجعل العبادة فيه ذات شكل مختلف عن غيره من الفصول؟ وبمعنى آخر: هل يمكن للمسلم استثمار أيام الشتاء ولياليه في جني مزيد من الثواب والأجر، وتحقيق مزيد من القربى من الله تعالى؟

إن المسلم الحق يحرص على استثمار كل وحدة زمنية من وقته، ويوظف كل ذرة من عمره وأنفاسه في طاعة ربه.. كما أنه لا يترك فرصة سانحة أمامه لتحصيل مثوبة من الله تعالى إلا واغتنمها، ولا يترك بابًا من الأبواب الموصلة إلى نعيم الآخرة إلا ويلج من خلاله.

والواقع أن في فصل الشتاء ما يعين على ذلك خير إعانة، ويساعد على ذلك خير مساعدة.. وهذا ما تحاول أن تجيب عنه السطور التالية.

كله خير

ليس من المبالغة أن يُقال إن فصل الشتاء كله خير.. ويكفي أن برده وصقيعه يذكران بزمهرير جهنم، بل إن طينه وترابه الذي يذوب ويرخو بفعل مياه الأمطار المنهمرة فيه لمما يوجه دعوة إلى ذلك الكائن الضعيف المخلوق من هذا الطين (الإنسان) بأن يرق قلبه، وتلين جوارحه لذكر ربه. قال تعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ". [الحديد:16].

ربيع المؤمن.. والغنيمة الباردة

خرّج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الشتاء ربيع المؤمن" (رواه أحمد (3/75) بإسناد ضعيف). وخرجه البيهقي، وزاد فيه: "طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه". (رواه البيهقي في "سننه الكبرى" (4/ 297) بإسناد ضعيف).

فلماذا كان الشتاء "ربيع المؤمن"؟

الواقع أن ذلك؛ لأنه فصل: "يرتع فيه المؤمن في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما ترتع البهائم في مرعى الربيع، فتسمن، وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء، بما يسر الله تعالى فيه من الطاعات، فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كُلفة تحصل له من جوع ولا عطش، فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام". (1)

وصف ثانٍ جاء للشتاء في الأحاديث النبوية، هو ما ورد في "المسند" والترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة". رواه أحمد (4/335)، والترمذي (797)، وقال: حديث مُرسل فعامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وأورده الألباني من طرق أخرى، وحسنه في "السلسلة الصحيحة" (1922).

وهنا يطرح السؤال التالي نفسه: "لماذا فُضل قيام ليل الشتاء بالذات؟

والجواب: "لأنه يشق على النفوس من وجهين: الأول: من جهة تألم النفس بالقيام من الفراش في شدة البرد.

والآخر: بما يحصل من إسباغ الوضوء في شدة هذا البرد، وهو من أفضل الأعمال.. من التألم"(2).

حال الصحابة مع الشتاء

كان الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- يحبون الشتاء حبًّا شديدًا، كعادتهم في حب أي شيء يؤدي إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، أو يكون سببًا في تحصيلها، وليس أعظم من الشتاء في ذلك؛ إذ كانوا -التزامًا بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم- يكثرون من قيام ليله، وصيام نهاره، وإسباغ الماء البارد على المكاره من أعضاء أجسادهم، لا سيما في الليالي الشاتية، علاوة على عبادة اجتماعية كانوا يلجئون إليها في هذا الفصل، هي التصدق بفضول ملابسهم، على الفقراء والمساكين، إعانة لهم على توقي برده الشديد، وحفظ أبدانهم من مضاره.

رُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "مرحبًا بالشتاء.. تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام".

بل كان الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- يرون أن صيام نهار الصيف يعدل قيام ليل الشتاء في الأجر والثواب؛ ولعل هذا أحد أسباب بكاء معاذ رضي الله تعالى عنه عند موته؛ إذ قال: "إنما أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر".

وعن الحسن قال: "نِعْم زمان المؤمن الشتاء، ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه".

وعن عُبيد بن عُمير أنه كان إذا جاء الشتاء يقول: "يا أهل القرآن: طال ليلكم لقراءتكم فاقرءوا، وقصر النهار لصيامكم فصوموا".

فرصة لقيام الليل

  أما قيام ليل الشتاء فلطوله، إذ يمكن أن تأخذ النفس في ليله حظها من النوم، ثم تقوم بعد ذلك إلى الصلاة، فيقرأ المصلي ورده كله من القرآن، وقد أخذت نفسه حظها من النوم، فيجتمع له نومه المُحتاج إليه مع إدراك ورده من القرآن الكريم، فيكمل له مصلحة دينه، وراحة بدنه.
وفي فضل قيام الليل، وضرورة اتصاف المؤمنين به، قال الله سبحانه: "تَتَجَافَى جُ

المزيد


كن ربانياً ولا تكن رمضانياً

أكتوبر 1st, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

كن ربانياً ولا تكن رمضانياً * د.عمرو خالد

قضينا شهرا في عبادة طويلة مع الله. ولكن بعد أن انتهى شهر رمضان الكريم؛ ومع شروق شمس أول أيام عيد الفطر المبارك؛ يحدث للبعض نوع من التراخي. وفي اللحظة التي يحدث فيها هذا التراخي؛ يكون الشيطان مسرورا، ويسعى جهده لإيقاعك في أي ذنب؛ حتى تيأس وتحبط بعدما اجتهدت في شهر رمضان. فالشيطان يريد أن يضيع ما فعلته خلال الشهر؛ من عبادة وتذلل لله سبحانه وتعالى.   ولذلك تقول الآية: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ} (سورة سبأ:20). ولكن لن يصدق ظن إبليس علينا جميعا؛ لأن تكملة الآية تقول: {… إِلاَ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِين}.  فيا ترى من أي فريق أنت؟ هل أنت من فريق المؤمنين؟ أم من الذي صَدَّقَ عليهم إبليس ظنه؟. يقول الله تبارك وتعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}( سورة النحل: 92).

لا تكن رمضانياً

ولا يعرف الكثير من الناس؛ أن ما يفعلونه بعد انقضاء الشهر الكريم؛ من التكاسل عن الطاعات، وتضييع الفرائض والواجبات، والتساهل في الذنوب والسيئات؛ هو تبديل نعمة الله كفراً. ويوصف فاعله كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.

وهذا الغزل الرمضاني الجميل؛ يحتاج إليه شباب الأمة؛ ليصلحوا أنفسهم وواقعهم. فإياك والمعاصي بعد رمضان؛ خاصة المعاصي الكبيرة مثل المشاجرات وعقوق الوالدين، والعلاقات المحرمة.

والله إن مقاومة المعصية لها حلاوة في القلب تشعر بها، وتفرح بك الملائكة؛ ويفرح الله به عز وجل فرحة كبيرة. لذلك حاول بقدر الإمكان أن تمنع نفسك من المعصية بعد رمضان. احفظ نفسك من أجل أمة الإسلام. فالأمة بحاجة لشباب ثابتين على طاعة الله.

اثبت على الهمة

إياك والهبوط من الهمة العالية. فلقد أنعم الله علينا بعبادة طويلة في رمضان. وليس من المعقول أن نترك كل هذا الزرع يحصده الشيطان! لقد عرفت أثر العبادة، وذقت طعم الإيمان، وحلاوة الطاعة، ولذة المناجاة. فعليك أن تحاف

المزيد


بناء علي مطلب الحكومة السويسرية : مجلس الأمن يقرر شطب اسم يوسف ندا من قوائم “الإرهاب” بعد سنوات من المعاناة تحت الحراسة والإقامة الجبرية

أكتوبر 1st, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

فيما يعد ضربة قوية لنظام مبارك الذي استغل ما وصف بالحرب على الإرهاب لإمداد الولايات المتحدة بالمعلومات الملفقة الملفقة عن بعض القيادات الإسلامية المصرية في الخارج لجعلها في دائرة البطش الأمريكي الغاشم الذي لم يكن يفرق يومها بين برئ ومدان، وبعد سنوات من المعاناة ومصادرة الأموال وتحديد الإقامة والتحقيقات المطولة التي لم تترك كبيرة ولا صغيرة، والادراج على  قوائم الإرهاب في الأمم المتحدة، أكدت وزارة الخارجية السويسرية أن مجلس الأمن الدولي شطب اسم رجل الأعمال المصري الأصل يوسف ندا من قائمة الداعمين لما يُوصف بالإرهاب، وذلك بناءً على طلب سويسري.

وقال السفير باول سيجر: إن بلاده دعمت هذا القرار منذ فترة، وتابعت جهودها مع مختلف الأطراف للموافقة عليه؛ لا سيما بعد أن أكد جهاز المدعي العام السويسري عدم وجود أدلة تدينه.
وأكدت المتحدثة الإعلامية باسم وزارة الشئون الاقتصادية أنتيا بيرتشي تلقيها نسخة من هذا القرار، وبدء اتخاذ الخطوات المناسبة لشطب اسمه من القائمة التي تضم أسماء المشتبه في ضلوعهم بتمويل تنظيم القاعدة أو حركة طالبان.
وفي أول رد فعل على القرار، قال يوسف ندا: "إنه انتصارٌ للعدالة والحق"، مثنيًا على جهود عضو مجلس الشيوخ السويسري ديك مارتي؛ لدعمه القضية إيمانًا منه بحجم ظلمها وإجحافها.
وأضاف ندا لموقع (الجزيرة نت): "لم تظهر الثقافة السويسرية الحقيقية في مكتب المدعي العام السويسري؛ ولكنها ظهرت على يد ديك مارتي، هذا الرجل الذي درس القانون فطبقه، ومارس القضاء كي ينفذه".
وأكد ندا أن "دعم مارتي للعدالة، وسعيه الحثيث لشطب الأسماء من تلك القائمة السوداء؛ حرَّك الإدارة الأمريكية الجديدة، ومن ثم مجلس الأمن؛ وصولاً إلى قرار الشطب".
وفي السياق ذاته رفع مجلس الأمن الدولي اسم رجل الأعمال السوري الأصل غالب همت المقيم أيضًا في جنوب سويسرا من نفس القائمة، وقال همت: إن "الحدث لم يكن متوقعًا، ولكن الله لا بد أن ينصر المظلوم مهما طال الوقت".
وأضاف همت: "أشعر بالارتياح الشديد، وقد تخلصت من هذا الكابوس بعد ثماني سنوات من المعاناة والإقامة الجبرية، وعدم حرية السفر والقيود الكثيرة التي فرضها هذا القرار الظالم علينا، وسأتوجه إلى بيت الله الحرام في أقرب فرصة ممكنة؛ شكرًا للمولى عزَّ وجلَّ على انتهاء هذا الظلم الجائر".
كما يدرس همت مع محاميه الاحتمالات الممكنة "لمقاضاة الدولة التي تسببت في هذا الظلم وما نجم عنه من معاناة".
ويرى ندا أن علاج الهزة النفسية والخروج من تجربة السنوات الثماني المؤلمة هي الشاغل الأول الآن؛ لكنه لا يستبعد اتخاذ إجراءات قانونية بعد التشاور مع المحامين.

وكانت الإدارة الأمريكية تحت رئاسة جورج بوش الابن قد استصدر

المزيد


سامحوني أنا اليوم منافق …!!!

سبتمبر 21st, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

كتبها هيثم ابوخليل 

 

 

 

أجرب أكون منافق؟!!

كل يوم أكتب موضوع أنتقد فيه حال حكامنا العرب وحال بلادنا وأحوال الأمة بأسرها …. كل يوم أجد نفسي معارضاً رغم أنفي … فالحال يزداد سوء بعد سوء والحريات تتضاءل وتتآكل .. والغد أصبح غامضا في حين أنه واضح وضوح الشمس لكل الأمم والجنسيات علي وجه الأرض …. وبصراحة وعلي بلاطة وأرجو ألا يصدم في الكثير قررت أن أكون منافقا حتي ولو لمدة ساعة  …!! هي وقت كتابة هذا المقال لأحس بما يحس به المنافقون وهم يكتبون ويهللون ويمدحون ويألهون حكامنا والمسئولين في بلادنا وفي أوطاننا …. وربما لسبب آخر.. وهو أن أعطي درس للمنافقين من كتاب أطالعهم في صحفنا أو مسئولين عندما مارسوا النفاق مارسوه بخيابة وبسذاجة ولأثبت لهم أن حتي النفاق هم متخلفين فيه ..!! والسبب الأخير أقدم نفسي للحكام والمسئولين العرب وأقول لهم أنا في الخدمة بس من يدفع أكثر.. عايزين عقد نفاق ..؟؟ …. يلا … نبدأ .. الموضوع سهل ..فما أسهل الخداع والكذب والنفاق وما أصعب كلمة الحق ..التي عندما سئل الفاروق عمربن الخطاب عما حبب إليه من كل دنياه ..قال (( قول الحق وإن كان مراً..

نبعد عن المر وخلينا في الذي سيأكلنا الشهد … !!!؟؟

ما هذا العصر الذي نحياههل رأيتم أحد يحسد نفسه … أنا … أحسد نفسي ليل نهار لأنني ولدت وأعيش في هذا العصر الذي يحكمه مليكنا ورئيسنا وتاج رؤوسنا وقلوبنا

يا قائدنا … يا زعيمناأسأل عن الحكمة فأجدها تجلس صاغرة في ديوانك تنصت وتسمع وتتعلم منك … أي حكمة فخامتك …؟؟ … وأي عبقرية جلالتك ؟؟؟

أسأل عن العلم .. فأجده ذليلاً بين يديك يستزيد من بحور علمك

أسأل عن الشجاعة … فأجد الأسود قد تركت الغابة وقد جلست القرفصاء في (الكي جي وان ) عند جلالتك تتعلم مباديء الشجاعة منك … !!

أسأل عن الكرم … فأجد الأمة كلها تنعم في خيرك وعزك ….

أسأل عن الصلاح والإيمان فأجد علماء الأمة تتلمس ماء وضوئك للتبرك به ….

يا قائدنا وزعيمنا … لن أقول كما يقول الدهماء من الناس ..نحن عصافير في قفصك الصدري … بل سأقول نحن ريشة وأمامنا الكثير لكى نكون عصفورة تحلق في قفص جلالتك ..!!

أوكما يقولون نحن صفحة من كتابك …لا بل سأقول نحن حرف من كلمة من جملة من صفحة من كتاب  من مجلد جلالتك

ولن أقول ( شلوت سيادتكم دفعة للأمام ) بل سأقول هو الأمام والتقدم والرفعة …!!

ولن أقول إن شخبطة إبن سيادتكم رسم لمستقبل البلد … بل سأقول إن بلادنا لم تتقدم لتصل لهذه الرفعة إلا بشخبطة ( الكمونوص ..الننوس .. يا ختي عليه ) إبن جلالتك … !!

يا زعيمنا وقائدنا :

أستميحك وأستحلفك أن تدعني أقول :

إن نظرة جلالتك ..شعاع ينير لنا الطريق ….

وغفوة جلالتك.. تأمل وحكمة

نوم جلالتك .. هو السكينة والطمأنينه لشعبك ورعيتك

وإستيقاظ جلالتك.. نهضة للأمة

وإلتفاتة جلالتك.. تفتح مسارات وطرق جديدة لم تكن موجودة من قبل ….

ورجوع إلتفاتة جلالتك ..تطور وفكر جديد لبلادنا

خطوة جلالتك  … هي التقدم والإزدهار

ورجوع جلالتك خطوة … هو تعديل للمسار

وعطسة جلالتك … رحمة للغلابة ومحدودي الدخل

و(……) جلالتك …. دواء و شفاء لمرضي الوطن

و(….) جلالتك …هي ريح التغيير والإصلاح علي ربوع الوطن

وزوجة جلالتك … هي ماما الوطن ….

وإبن جلالتك …. هوإبن الوطن وزعيم الغد  …..

كحة جلالتك … هو تنبية  للغافلين في الوطن ….

المزيد


الغزالي والقرضاوي والريسوني وهبة رؤوف

سبتمبر 11th, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

مُحرّرو العقول .. ومُجدّدو الأفكار

بقلم: أحمد عبد الجواد زايدة
ليس عيباً أن نقول أن هُنالك قيودا تقييد عقولنا .. وجمودا يُحيط بأفكارنا .. فأصبحت العقول لا تقدر على التفكير أو قُل لا تُجيدالتفكير بمنهجية موضوعية علمية صحية ؛ وكذلك الأفكار .. أصبحت جامدة لا تتجدد ولاتتطور ؛ ولا شك أن جمود الأفكار إنما هو نتيجة لتقيد العقول بقيود قد بلغ الصدأمنها مبلغه ..
مشكلة الأفكار .. أزمَة من أشد وأعتى أزمات العقلالمُسلم فى عصرنا الحالى ؛ بل إننا إذا كُنا نتحدث عن "أزمات العقل المُسلم" فإنالعقل ذاته أصبح هو المشكلة .. ومشكلته "أنه قد تم تعطيله" .. "لا يُفعَل" ولا يقومبدوره الذى فرضه الله عليه والذى من أجله خُلق وجُعل .. "أفلا يتفكرون" ؛ "أفلايتدبرون" ؛ "قُل سيروا فى الأرض فأنظروا" ؛ إذا كان التفكير فريضة فرضها الله علىالإنسان .. فإن نتاجه ومقتضاه هو الآخر فريضة .. إذ هو من مستلزماته وموجباته .. فمن موجبات التفكير .. إنتاج الأفكار .. وتكوين القناعات .. وبناء التصورات .. التىينتج على إثرها .. الأفعال والأعمال ؛ إذ أنها هى الأُخرى "الأفعال والأعمال" مننتاج ومُقتضيات ومُستلزمات تكوين القناعات والتصورات ؛ وإلا فلا فائدة للتفكير إنلم يُكون أفكاراً ولا فائدة للأفكار إن لم تُكَوِن قناعات ولا فائدة للقناعات إنوضعت فى "الجمود" ولم تنزل إلى ميدان الفعل وحيز التطبيق .
التفكيرفريضة وواجب ؛ فريضة حضارية .. و ضرورة إنسانية .. و التخلى عنه إثمٌ كبير؛ وتضييعلقيمة بل ملكة وهبها الله –عز وجل- للإنسان ؛ وميزه بها عن غيره من الكائنات ؛ والأمر ذاته بالنسبة للإنسان الذى يستخدم عقله فى إطار ذاته ؛ وفى نطاق فرده ؛ وفىحيز شخصه ؛ فلا يتعدى بعقله أن يُحيى وجداناً ؛ أو يؤسس بُنياناً ؛ أو يجدد حضارةً؛ أو يُغير عالَماً.. أو يُخرج الإنسانية من حالة التيه والظلام .. إلى هدايةالإرشاد والنور .
وإن أزمة الأُمة اليوم .. تكاد تكون فى هذاالجانب .. جانب غياب الأفكار "المُحرِكة" ؛ التى جمعت بين النظرية والتطبيق .. ووضعها المُفكر والمُنظر الذى يلامس الواقع ؛ وفى الوقت ذاته يجمع ناصية العلم .. ويملك أدواته ؛ ويجيد فنونه ؛ الأفكار التى ينتجها العالِم العامل ؛ والمُنظرالتطبيقى ؛ والمُفكر الحركى .
وإن العقل المُسلم إذا أساء فهم دينه؛ وضع على عقله قيوداً كفيلة أن تقيده ؛ وأخذ يلتمس تبريرات "باطلة" للأزمات التىيمر بها ؛ فيعيش فى حالة ركود غير عادية .. وكساد غير مسبوق ؛ فيتذرع بأفكار يسيءفهمها من داخل دينه .. ويلُبسها رداء الدين فتحمل تقديساً .. وهى فى أصلها "باطلة" ولا قداسة لها ؛ وهو ما يؤدى من الجهة الأُخرى –نتاج للفهم غير السليمللدين- إلى تمرد فئة من الناس عليه ؛ رغبة منهم من التحرر من هذه القيود ؛ التىليست من الدين فى شىء ؛ والتى ألبسها أصحابها رداء الدين ؛ وفى الحقيقة أنها فىأغلبها أمور "ما أنزل الله بها من سُلطان" .


إنهالتجديد!

إنه التجديد إذاً ! نعم التجديد فى الأفكار .. تجديد يستلهمروح الإسلام وينطلق من جوهره ؛ وينظر إلى الواقع ويربط بين الفهم والواقع .. ويدركمتغيرات الواقع ومستجداته ومتطلبات تطور الزمان وتغير المكان .
إنه تجديديحافظ على الأصول ويجدد فى الفروع ؛ تجديد يقرأ الأفكار قراءة معرفية "إبستيمولوجية" ؛ بمعنى قراءة الأفكار الماضية والآراء السابقة فى إطار سياقاتهاوظروفها السياسية والإجتماعية والتاريخية .
تجديد يقوم به أهله .. ممن يمتلكون ناصية العلوم .. ويتقنون الأدوات والفنون ؛ ويجيدونها بحذاقة ؛ويمارسونها بمهارة ؛ ممن يتقنون الصنعة .. ويحملون الروح .. ويملكون الهمة .. ويحملون الهم .. وينظرون للأمل .. تجديد الفكر والعقل والروح .. تجديد يجمع بينالروح والعقل .. تجديد من روح هذا الدين .. فمنه المنطلق .. منه ينطلق الطائرالأبيض الذى يُحلق ضارباً بجناحيه منتهاهما مُلامساً نسمات الهواء المنعشة .

تجديد يقضى على الأفكار البائدة .. ببنائه وليس بهدمها ابتداءً!

تجديد يقضى على التقاليد الموروثة و الأصنام الفكرية ؛ تجديد يعيد النظربالإنسان فى ذاته .. وفيما حوله من المساحات وما يشغلها .
إنه ليستجديداً فى الفقه فقط ! بل إنه تجديد فى الفقه الحضارى .. والفقه الإنسانى .. والفقه السياسى .. وفقه المآلات .. والفقه الإجتماعى .. والفقه المقاصدى .. فقهبناء الإنسان .. فقه العُمران .. ذلكم العمران .. المُنطلق من القُرآن .. وليسالعكس .. فمن القُرآن إلى العُمران وليس من العُمران إلى القُرآن ! إنه التجديد .. الذى هو ميزة للإسلام ..الذى به .. يكون صالحاً لكلِ زمانٍ ومكان .

وللتجديد أعلام !


هؤلاء المُجددون .. بل قُل .. المُحررين .. مُحررى العقول .. ومجددى الأفكار .. هم الذين يحملون سراج النورالذى ينطلق منه الشُعاع الذى يُبيد ظُلمات الجهلِ وجهل الظلام !
إن أولمُحررٍ للبشرية برسالته الجامعة.. هو رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ؛ جاء فحررالعقول من الجهل والجاهلية .. جاء فحرر العقول ليحفظ لها كرامتها ومكانتها ؛ وحررالمُجتمع من عادات وتقاليد ظالمة .. تظلم الإنسان والعقل والمرأة !
فى هذا المقال لن نُناقش أفكارَ المُجددين على مدى ثلاثة عقود بقدرما سنسعى إلى تسليط الضوء عليهم ؛ وعلى الملامح الجامعة لأفكارهم وطبيعتها ؛ لتكونهمسات وصرخات إلى الآذان والعقول .. أن انظروا إلى هُناك .. حيث هؤلاء .. "أهلالذكر" و "أهل الإستنباط" ؛ هُناك حيث ينطلق النور .
لنقول للناس .. إنالطريق بدايته من هنا ؛ فقفوا مع أنفسكم وقفة .. بل "وقفات" ؛ وقارنوا أفكاركموأذهانكم ومحتوى عقولكم "بتلكم الأفكار" ؛ تلكم الأفكار التى لم تنشأ من "هوى" أو "فهلوة" ؛ ولكنها أفكار خرجت من "ماكينة المنهجية" منهجية مستندة ومرتكزة إلىمرجعية ربانية وعلمية وحركية ؛ وقارنوا .. وانظروا من أين نستمد أفكارنا ونبنىتصوراتنا .. إن كُنا نقول عنها أنها "إسلامية" ؛ تأملوا فى تلكم الأفكار التىيُلقيها أهل "الإختصاص" بمنهجية علمية مستندة إلى مرجعية إسلامية .. تأملوا .. وقارنوا .. وراجعوا !
تشعر وكأنه طريق ملأه الظلام بعد أن كان مُشعاًبالنور .. فجاء صاحِ من أقصى الطريق .. يصرخ فى الناس أن أشعلوا السُرج وأضيئواالأنوار .. فتبعه نفر من الناس .. ونَفر آخرون .. ودفع هو ضريبة هذه الصيحات .. ضريبة .. صيحات النور ؛ ثُم أتى نتاج إحدى تلكمُ الصيحات وبزغ نورها .. فى تلميذنجيب له ؛ تلميذ أنار قلبه شعاع نور من صيحات النور .. فسار فى الطريق برشاد بفضلٍمن الله وتوفيق ؛ فتفوق على أُستاذه ؛ ورسَخ منهجية ؛ بل قُل جدد أركان المدرسة .. وجمَل فى بنائها .. فكانت "مدرسة الوسطية" ؛ وهُناك ناحية المغاربة .. كانت نبتة منتلك النبتات وشعاع نور من نتاج تلكمُ الصيحات .. تلميذ استخلص رحيقاً من زهراتبُستان هذه المدرسة "مدرسة الوسطية" وتركت فيه تأثيرا ؛ وملك الشاطبى لُباب قلبه .. وتربعت "موافقاته" فى جوانب فؤاده ؛ فأنتج الغراس .."مُبدعاً ومُفكراً وفارساً فىميدان الفكر والحركة" ؛ هُموُ ثلاثة من أنوار التجديد ؛ ولا يجوز أن نتجاوز الحديثعن التجديد بدون الحديث عن "علَمٍ فريد" ؛ و"نورٍ فريد" ؛ أخذ من هذه المدرسةالكثير ؛ وبلوَر منها أفكاراً ؛ بجانب مدارس أُخرى فى إطار جامع للعقل المسلم ؛فتكونت لديه عقلية "فذة" .. بل إن أردت أن تُسمِها "عبقريةً نادرة" .. لم تُخطىء ؛بل لم تُبالغ بأدنى درجة !
أما الأول: فهو أديب الدعوة وفارسها "وإنسانها" .. الفارس الذى ثار على الجمود و نقد القيود وانقض على الخُرافات .. هوالشيخ الكبير .. والعالم الجليل .. الشيخ مُحمد الغزالى –رحمه الله- ؛ والثانى : هوتلميذ الشيخ .. ومُحبه وعاشقه ! وهو بذاته يقول هذا فى كتابه المُخصص عن الشيخ-رحمهالله- ؛ فقد كان للغزالى عظيم الأثر فيه ؛ هو فضيلة شيخنا وسيدنا العلامة الأستاذالدكتور يوسف القرضاوى .. إمامُ عصره وأُستاذُ جيله ورائدُ مدرسةِ الوسطية؛ و أماالثالث: فهو أُستاذنا الأجل و المُفكر المقاصدى الكبير .. بل إذا أردت أن تُعرفهفطبق عليه ميكانيكة صنعته .. "ميكانيكية المقاصد .. كما ألفها" .. "تعليل .. فتركيب.. وترتيب" .. ذلكم هو العلامة المقاصدى والفقيه الأصولى .. فضيلة الأستاذالدكتور أحمد الريسونى ؛ وأما الرابع: فلا أعرف ما هو الوصف الذى يُمكننا أن نسمِهابه .. بل إنك تعجز أن تبلور وصفاً كى تصف .. أو اسماً كى تُلقب .. فأنت أمام ظاهرة . جامعة .. لأمور كثيرة .. علمية .. وحركية .. وتطبيقية .. وإنسانية .. ؛ (هل تقولعنها .. "شيِخة" –مؤنث شيخ- ؛ أو تقول عنها –مُفكرة- أو –داعية- أو مُنظرة- أمتنفيذية (!) ؛ كُله ينطبق .. وبشكل فيه إحسان .. (جمعت ووعت) .. إنما هى فضيلةالدكتورة والأم العزيزة .. هبة رؤوف عزت .
أربعة أسماء .. لكنهممناجم ذهب .. جديرة أن تُعد فرقاً من الباحثين ومجموعات من المُستكشفين .. مُجهزينبأدوات البحث .. كى تُنقب وتبحث فى الأعماق .. فليس بالأمر اليسير ؛ ولا يستطيعمثلى –بعقلى الصغير- أن يبدأ وحيداً فى مهمةٍ كتلك المهمة ؛ فيكفينى إشارات ولمحات .. لكن حينما تُفكر فى هؤلاء .. تًصيبك .. حسرة .. وأى حسرة ؛ كيف تكون أُمة محمدأمة الخيرية- فيها هذه الكنوز ؛ وحالها هو ما هى عليه ! والواقع أن الناس-فى كثيرٍمنهم- حين ينظرون لهؤلاء الأعلام .. ينظرون "بالترميز" و "الشخصنة" و "الإستحواز" ؛فلا يتجاوزون الشخص إلى أفكاره ومدرسته .. بل قد يكون –مع انبهاره وتقديره للشخص- لا يعرف مضمون أفكاره ؛ وفى ذلكم بلاء عظيم !

أديب الدعوةوفارسها.

الشيخ مُحمد الغزالى-رحمه الله- الذى وُلد فى عام 1917 ؛ وقدسمَاه أبوه بمُحمد الغزالى تيمناً بالإمام الكبير –حُجة الإسلام- أبى حامد الغزالى؛ ودرس فى الأزهر الشريف-حفظه الله وأدام بُنيانه وصرحه العظيم- وتخرج فى كليةأُصول الدين ؛ وتعرف على الإمام الشهيد حسن البنا-رحمه الله- ؛ وعمل معه فى الدعوةوالإرشاد ؛ وبدأ رحلة الدعوة من حينها .. رحلة الدعوة .. ودعوة الحياة ؛ إذ أنه كانأُستاذاً من أساتذتها .
لقبه البنا بلقب"أديب الدعوة" وذلك حينما قرأ لهكتاباته فى مجلة "الإخوان المسلمين" فكتب إليه .. (هكذا يجب أن تكتبوا أيها الإخوانالمُسلمون .. أكتب دائماً وروح القُدس يؤيدك .. والله معك)
وساهم –رحمهالله- فى نفض الغُبار عن مواضيع عديدة واقتحم بجواده ساحها –بعد أن تُركت باعاً – "وإن كانت فى بدايتها صيحات وصرخات" و"إن كانت لم تجمع المنهج العلمى القوى-كما فىمنهجية تلميذه – القرضاوى- " ؛ فكان من أوائل كُتبه –رحمه الله- (الإسلام والأوضاعالإقتصادية) و (الإسلام والمناهج الإشتراكية) ؛ وكانت مثل هذه الكُتب فى هذا الوقتلها عظيم الأثر ؛ وهو ما تلحظه أثناء حديث الشيخ القرضاوى –رحمه الله- عنهما حينقرأهما وقت أن كان طالباً ؛ كما كان لقلم الشيخ جولات وجولات .. وبوح من قلب قلبه .. الذى كان مهموماً ومشغولاً بالدعوة وآلامها وآمالها ؛ فكان كتابه (هموم داعية) و)شكلات فى طريق الحياة الإسلامية) و(فى موكب الدعوة) ؛ وكعادته رحمه الله –إنساناًمُـتمرداً على الأوهام-كتلميذه- ثائراً على الخرافات ؛ فكانت صيحاته لتفجير الطاقاتوإنتاج الإبداعات .. فكتب (الإسلام والطاقات المُعطلة) ؛ وألقى أنواراً على فهمالإسلام فكتب (كيف نفهم الإسلام) ؛ وعديد وعديد من الكُتب الأخرى.
ما يُميزكتابات الشيخ ويُلحظ منها ؛ أنها كتابات كتبها إنسان بخلاصة مشاعره ؛ فكانت صيحاتضد الجمود والركود ومحاربة للأوهام ؛ ولها دور قوى فى تشكيل العقل المسلم

المزيد


ضحية جديدة للداخلية .. عبد الله ماهر ..

يوليو 23rd, 2009 كتبها عوكل. كتكوت نشر في , غير مصنف

 عبد الله ماهر عوض.. ضحية جديدة للداخلية!  

 كتب- خالد عفيفي 23/7/2009  إخوان اون لاين
في حلقة جديدة من حلقات التعذيب والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان الذي يمارسه جهاز مباحث أمن الدولة بحق المواطنين؛ تبرز حالة المواطن عبدالله ماهر إبراهيم عوض أحد إخوان حي "الفواخرية" بمدينة العريش محافظة شمال سيناء،والحاصل على ليسانس الدعوة الإسلامية من جامعة الأزهر الشريف منذعامين.
وتبدأ فصول المأساة من تاريخ 25 مارس 2009م عندما دَهَمت الأجهزة الأمنية منزله واعتقلته بتهمة الانتماء للإخوان، وتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في غزة، واحتُجِزَ على إثرها شهرين كاملين بمقر أمن الدولة بالقاهرة،لاقي خلالها أقسى صنوف التعذيب والإهانة، ولم يعرف أهله شيئًا عنه طوال تلك الفترة.
وفي 25 مايو أصدرت الداخلية أمر اعتقال بحقه وتم ترحيله إلىسجن المرج، الذي شكَّل فصلاً آخر من فصول المعاناة؛ حيث احتجز شهرًا كاملاً في زنزانة انفرادية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، على الرغم من حالته الصحية التي ساءت بعد احتجازه بمقر أمن الدولة، إلا أن ذلك لم يشفع لزبانية التعذيب الذين أذاقوه مزيدًا من كؤوسهم المريرة.
ويقول الحاج ماهر والد المعتقل إن نجله أرسل رسالةً مع أهالي أحد معتقلي الإخوان بسجن المرج يُعلِمُ أهله بمكان احتجازه لزيارته، إلا أن إدارةالسجن لم تسمح لهم بالزيارة إلا يوم 2 يونيو، مضيفًا أنهم وجدوه في حالة إعياء شديدة أثناء الزيارة، فضلاً عن "عرجٍ" برجله، على الرغم من عدم معاناته من أي مرض قبل اعتقاله.
وأشار إلى أنهم استمروا في زيارته أسبوعيًّا حتى وجدوه في الزيارة الثالثة يعاني من صداع شديد لدرجة البكاء من شدة الألم، وخاصةً مع ضعف المسكِّنات التي يعطيها له طبيب السجن، موضحًا أنهم أثناء زيارتهم في المرة الرابعة

المزيد


التالي



الله اكبر ولله الحمد ... وسيبقي الإسلام هو الحل