الأستاذ يوسف ندا في حوار لايجبت برس : النظام المصري بدأ سقوطه
كتبهاعوكل. كتكوت ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 20:18 م
الأستاذ يوسف ندا في حوار لايجبت برس : النظام المصري بدأ سقوطه
* الحرب على الإرهاب يخدم السياسية الأمريكية فقط .
* النظام المصري بدأ سقوطه .
* القاعدة ليست فكر ولكنها ظاهرة وستنتهي .
ارتبط اسم يوسف ندا ببدء انطلاق الحملة الأمريكية لمحاربة الإرهاب في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبالرغم من براءته من الاتهامات التي تم توجيهها إليه وشارك فيها معظم أجهزة المخابرات الدولية، إلا أن اسم ندا عاد للصدارة مرة أخرى حين قام الرئيس المصري حسنى مبارك بإحالته للمحاكمة العسكرية هو و39 قيادي من قيادات جماعة الإخوان المسلمون بتهم الانتماء وتمويل جماعة معارضة للنظام المصري.
ويوسف ندا الذي يقيم في مدينة كمبيونة - وهي مقاطعة إيطالية داخل الأراضي السويسرية في كانتون جينو- المجمدة أصوله وأمواله بموجب قرار للمجلس الدولي في نوفمبر 2001 بتهمة تمويل تنظيم القاعدة والإرهاب، والذي عرف باسم مفوض العلاقات الدولية للإخوان المسلمون يواجه الآن الاتهامات من الحكومة المصرية بوقوفه وراء تمويل أنشطة جماعة الإخوان المسلمون والتي تعتبرها الحكومة المصرية (محظورة).
** بداية ما هي آخر أخبار قضية بنك التقوى؟وهل هناك تعويضات ما أو استمرار لنشاطات تجارية تخصكم؟
*اضطر المسئول عن تصفيه بنك التقوى أن يصفيه بخسارة كاملة ويحله منذ حوالي 5 سنوات كما فشلت قضيه التعويضات حيث ادعت سويسرا أن السبب فيما حدث هو وضعي علي القائمة وأمريكا هي التي وضعتني في القائمة وأمرت مجلس الأمن بوضعي في قوائمه وبالتالي فان كل دول العالم يجب أن تلتزم بذلك
*وجدنا في ملفات البوليس الاتحادي والمدعي العام أنهم كانوا يتابعوني منذ عام 1981 أي عشرون عاما قبل الهجوم علي مكاتبنا ومنازلنا 7-11-2001 ما يؤكد أن الاتهامات هي قديمة ويتم متابعة نشاطي بصورة كبيرة منذ عشرون عاماً قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
*حتى الآن لم يتفق العالم علي تعريف الإرهاب وقد اتخذ ت الإدارة الأمريكية هذا العنوان كذريعة لتنفيذ مخطط مدروس لمحاربه الإسلام باعتباره أيدلوجية تتعارض مع السياسة الأمريكية مثلما كانت الأيدلوجية الشيوعية. وقد تكرر القول من الإدارة الأمريكية بل من رأسها انه كما قضينا علي الشيوعية في 70 عام فسوف نقضي علي هذه الأيد ولوجيه الجديدة والتي يقصد بها الإسلام.
ولقد جند مجلس الأمن وأجهزه المخابرات في العالم كله بما فيه الدول الإسلامية والإعلام العالمي أيضا بما فيه إعلام الدول الإسلامية وأجهزه الناتو وخبراء اللاهوت وخبراء التعليم والبنوك في العالم كله والمستشرقين ولم يترك أي مجال من مجالات التأثير إلا واستعملوها حتى تدريس الدين وفي المناهج التعليمية منها ما الغي ومنها ما اختصر ومنها ما حذف منه حتى الآيات القرآنية لم تسلم والكتب الدينية وما زالت الاقتراحات والدراسات تقدم وتنفذ .
فقد استعمرت أوروبا البلاد الإسلامية كلها وحاولوا خلال خمسمائة عام من الاستعمار بكل الوسائل التي تطبق الآن ورغم كل هذه الإجراءات واستمرارها اكثر من خمسمائة عام زاد عدد معتنقي الإسلام من حوالي 400 مليون إلي مليار وثلث.
*أري أن القاعدة وما سمي بالجماعات الجهادية لا يمكن القول أن لهم فكر إنهم ظاهره لا تختلف عن أي ظاهره ظهرت في أواخر القرن العشرين في أماكن كثيرة من العالم مثل كوكسكلان في أمريكا وبادماينرهوف في ألمانيا والالويه الحمراء في ايطاليا وإلباسك في اسبانيا والجيش الجمهوري في ايرلندا والجيش الأحمر في اليابان وغيرهم والاختلاف هو أن هؤلاء مسلمين اقنعوا أنفسهم ومن استطاعوا أن يستقطبوه بان مغامراتهم هي أوامر إلهيه والعجيب أنهم اقتنعوا بأنهم يمكن أن يغيروا الدول وجيوشها بالسكاكين والمسدسات والكلاشنكوف ولذلك يتدربوا عليها.
الأول : بسلطان العدالة الذي يجب أن تلتزم به السلطة التنفيذية وتخضع له .
الثاني: أن تفتح كل المجالات للناضجين والبالغين دينيا لتوعيه المراهقين دينيا
**بماذا ترى تقييمك لموقف حركة حماس في الاراضى الفلسطينية وهل تؤيد قرارها بالاستيلاء على غزة أم ماذا؟
*أنا لا أقول أن حماس استولت علي السلطة في غزه بل أقول أوقفت ومنعت القتلة من قتلهم واللصوص من سرقه فقراؤهم . ولم يقولوا أنهم استولوا علي حكم بل قالوا أنهم منعوا قاتليهم من قتلهم وسارقي الشعب من سرقته ومفتوحين للاتفاق علي طريقه عادله للحكم لصالح البلاد والعباد وان منظمه التحرير كما هي الآن لا تمثل كل الفلسطينيين ويجب أن يعاد هيكلتها لتضم الجميع.
*المستقبل في علم الغيب ولكنا نؤمن بان الله ينصر من ينصره وانه لا يصلح عمل المفسدين
ما زلت اشعر أنني ومن مثلي ( نحن مقتنعين وملتزمين بفكر اسمه الإخوان وهو نابع من الإسلام والإسلام مرسل من الله وقد تشرفنا بذلك وكنا وما زلنا من حمله راية هذا الفكر وتعاهدنا أن عليه نحيا وعليه نموت وفي سبيله نجاهد حتى نلقي الله لقد كان هذا خيارنا وما زال ولم نغري بمال أو جاه أو دنيا لنختاره ولكنا عاهدنا الله أن نكون له فان ما عنده خير وابقي
*أمرت الاداره الامريكيه العالم كله أن يتعاون في التحقيقات التي أجريت معي علي مدار ستة سنوات وعلي سبيل المثال تعاونت أمريكا و سويسرا وايطاليا والباهاما وألمانيا والنمسا وبلجيكا والنمسا وانجلترا واسبانيا وتركيا وليبيا ومالطا والسودان واليمن والسعودية ولبنان وماليزيا واندونيسيا والأردن وتونس ومصر وغيرهم ورغم ذلك لم يثبت أنني اخترقت أي قانون في أي مكان في العالم صحيح جاءت أكاذيب في تقارير أمنيه مصريه وأردنيه وتونسيه ولكنها سيئة السمعة وفاقده المصداقية عند كل من يتسلمها .
*أمريكا ورثت الاستعمار في العالم وكما كان الاستعمار البريطاني أو الفرنسي أو الايطالي أو الاسباني أو الهولندي أو البرتغالي يتصرفون حسب مصالحهم في مستعمراتهم فان أمريكا باعتبارها الوريثة لكل المستعمرين تتصرف بنفس الأسلوب الاستعماري
ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي وبعد الأزمة الاقتصادية الدولية تصالحت أمريكا مع الإسلام صلح تكتيكي حيث كانت مصالحها الاقتصادية ( البترول )والسياسية والحربية أثناء حربها للشيوعية وباعتبار أن الإسلام لا يقبل الإلحاد الذي بني عليه النظام الشيوعي ويعاديه .
وان كان للإخوان في مصر سياسة أخرى فرضوها علي أنفسهم ولكن ذلك لا علاقة له بمانع شرعي.
أنا أري أن السياسيين والمحللين والدارسين في المنطقة يتعرضون وينظرون للسياسة الامريكيه مما يحدث بعد حدوثه ويبنوا عليه نتائجهم وتصوراتهم وأبحاثهم والواقع أن تصرفات أمريكا هي محصله سياسات لها عده أبعاد ووسائل ومراحل منها ما هو تكتيكي متغير حسب الواقع ينفذ عند إعلانه وهو يخدم ما هو استراتيجي ثابت بعيد الأهداف تنفذ برامجه مجزأة علي مساحه زمنيه طويلة . أما الديموقراطيه وحقوق الإنسان والحلفاء والأصدقاء والمعتدلين والمعاهدات وغيرهم فقد أصبحت عند الاداره الامريكيه مثل مساحيق وأدوات الزينة وهذه هي الوسائل المعتادة في الإمبراطوريات رغم أنها لا تجمل الوجه المشوه القبيح. .
*سؤالك عن النظام في مصر محير حيث لا نري فيها نظام ولا نعلم من يحكمها ومن أين ولسنا معنيين بمن يحكم ولكن كيف يحكم ونسال الله إلا يوصلوها للعصيان المدني ونقطه الانفجار فثروة البلاد لا تحتمل أي حطام ، ومن سيثور بعمي الجوع لأنه لا يري له مستقبل ولا يجد قوت يومه سيحطم ويحرق ومن ثم لن يجد قوت شهور بل قد يطول إلي سنين وما سيحطمه من بنيه البلاد لا توجد إمكانيات لتعويضها وستعود لا سمح الله إلي القرن الحجري وها هي العراق عبره لمن أراد أن يعتبر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























