لن يضيع حق وراءه مُطالب


موقع القرضاوى

كتبهاعوكل. كتكوت ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 14:14 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “موقع القرضاوى”

  1. لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بحنت طويلا عن البريد الالكتروني للسيد فضيلة الشيخ القرضاوي لكن لم اجده و اتمنى ان يقرأ فضيلته تعليقي هذا

    اود ان ابدي رائي حول الرسومات المسيئة للرسول الاعظم (ص) و ان اصبت فمن الله و ان اخطأت فمن نفسي و من الشيطان ، يقول الله تعالى : ” و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ” ، و يقول ايضا : “و ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ” صدق الله العضيم

    اظن انه من الحكمة استثمار كيدهم للتعريف بنبينا الكريم و ذلك من خلال نفس اسلوبهم فمثلا انا ادعوا اخواننا المسلمين في الدنمارك الى رسم صور توضح حقيقة خلق نبينا الكريم (ص) فمثلا يرسم احدهم امام يخطب في جمع و يحدتهم عن وصايا رسول الله (ص) في الحرب ، و الامثلة كثيرة , ويقوموا بنشر هاته الرسوم في نفس الجرائد التي نشرت الرسوم المسيئة الى النبي صلى الله عليه و سلم ، فان رفضوا نطعنوا في ديمقراطيتهم و ان وافقوا استغلينا الفرصة لنشر الدين الصحيح في مجتمعهم

    و الله ولي التوفيق و السلام عليكم ورحمة الله و بركات

  2. مفاجأه كبري افتتاح اضخم مجله اليكترونيه علي الانترنت بها كل الاحداث الفنيه والرياضيه والاخبار العاجله والحصريه مجلة كلمة حق الاليكترونيه ودردشه مع فنانين والمقالات والاراء الحصريه كل هذا علي مجلة كلمة حق الايكترونيه صاحبة الاصداره اليوميه http://www.kelmthaq.jeeran.com

  3. جذاك الله هير علي الموقع

  4. اعتقال المدون المغربي محمد الراجي

    قضت المحكمة الابتدائية بأكادير يوم الجمعة 05 سبتبر بالحكم سنتين سجنا على المدون المغربي محمد الراجي وغرامة 5000 درهم بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال!”

    محمد الراجي لم يكن مؤازرا بمحام وحضر إلى جنبه شقيقه عمر ووالدهما الطاعن في السن.

    لمن أراد مطكالعة المقال سبب المشكل فليدخل على هذا الرابط

    http://hespress.com/article-erraji.html

    نعلم الإخوة و الأخوات المدونين بأننا ننقل هذا الخبر ليس من منطلق التعبير عن موقفنا منه ،و لكن لمجرد الإعلام و أهمية أن يطلع المدونون على الأخبار الحساسة التي تتعلق بزملائهم . ثم بعد ذلك لكل مدون الحق في أن يكون فكرته الخاصة به.

  5. اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى المتواضعة وابداء اراؤكم فيها وتوجيه النصح والارشاد وابراز تعليقاتكم.. وتفضلوا بقبول تحياتى

    وكل عام وانتم بخير

    http://ganna20007.maktoobblog.com/

  6. هل يشكل الدين عائقا للديمقراطية؟ هل تستغل الدول الغربية هذا التناقض لتفعل ما تشاء؟ للاجابة على هذا السؤال يمكنك زيارة مدونة مهاري صفوان

    كنقروس تونس وشكرا

  7. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.

    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .

    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.

    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .

    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.

    6 -الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  8. بمزيد من الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الداعية الأستاذ محمد العلوي السليماني رحمه الله تعالى.

    و إذ نقدم بتعازينا الحارة لجماعة العدل و الاحسان و مرشدها و مجلس ارشادها سائلين الله تعالى أن يرحمه ويتغمده برحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

    وإنّا لله وإنّا إليه راجعون



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



الله اكبر ولله الحمد ... وسيبقي الإسلام هو الحل