ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
لن يضيع حق وراءه مُطالب
الاسم: عوكل. كتكوت
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

|
| ||
|
عبادة الشتاء.. ربيع الأفئدة
دفء العبادة يذوب الجليد
يأتي الشتاء بالبرودة والقشعريرة، يجعلنا نلزم البيوت في غير أوقات العمل، ونلزم الفراش في غير أوقات النوم، ويؤثر على كفاءتنا في العمل والتواصل والإنتاج، فما بالك بالعبادة، والتي تمتد من الفرائض والطاعات التعبدية إلى الإحسان في العمل واستهلاك الوقت في منافع الدنيا والآخرة.
وبرغم كل هذه الأجواء الطقسية التي تبدو قاسية؛ مطر، صقيع، غياب للشمس، سيول، رعد، يقول لنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الشتاء حالة خاصة عند المؤمن، فالأوقات فيه أكثر اتساعاً للعبادة والتفكر: "الشتاء ربيع المؤمن"، وللعبادة فيه فضل خاص، ولذة خاصة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة".
وتحمل طقوس الشتاء معاني إيمانية، وتذكير بقدرة الله على تغيير الفصول، وهطول الأمطار، وتحريك السحاب، وري الأرض، وتغذية الأنهار والبحار. وكلها مظاهر تزيد من استكشاف الكون، واستحضار قدرة الله، بما يزيد من عمق العلاقة مع الله.
والناس مختلفون في تعاملهم مع الشتاء، فمنهم من يتأثر بقسوة برودة الشتاء فتقل عبادته، وهو ما تؤكده "داليا طه" حين تشير إلى أنها تواظب على جميع الفرائض في الشتاء حتى صلاة الفجر، إلا أنها لا تستطيع أن تقوم الليل بسبب البرودة، ولا تستطيع عند الوضوء استخدام الماء البارد، لكنها في الوقت نفسه تحب الإكثار من الأذكار في الشتاء.
وعلى نفس المنوال، تتبع "هند عزام" نفس الطريقة، وتعتبر أن مجرد المحافظة على أداء الفرائض أمر كاف في الشتاء، إلا أن لديها يقين دائم بأن الدعاء يستجاب لها عند نزول المطر، لذلك فهي تكثر من الدعاء.
ويرى البعض في الشتاء فرصة لزيادة الطاعات، فيعتبر "محمد لطفي"، أن الحرص على العبادة في الشتاء أمر هام، ففيما يتسابق الناس إلى الدفء والراحة، يجب أن يتسابق المؤمن إلى زيادة العبادة والطاعة عن طريق إقامة قسط كبير من الليل.
وكان الشتاء عائقا أمام بعض الطلاب، وحافزا لبعضهم الآخر، فتراه "شيماء فتحي" فصلاً متعباً في المذاكرة، وخاصة بالليل مع شدة البرودة، الأمر الذي يجعلها تلجأ للراحة والنوم، وتكتفي بأداء العبادات المفروضة.
بينما يذهب "محمد جاد" إلى أن الشتاء، وإن كان يدفع الكثيرين للنوم؛ إلا أنه بحاجة إلى مجاهدة للنفس، وأنه كطالب يعتبره فرصة للمذاكرة، ليصبر نفسه على سهر الليل، ومن ثم تخصيص بعض وقته للصلاة والقيام.
نظام بيولوجي للعبادة
وللتركيبة البيولوجية للإنسان أثر في تنظيم حياته صيفا أو شتاءً، هذا ما يوضحه الدكتور محمد ضياء الدين حامد -أستاذ العلوم البيولوجية بمركز تكنولوجيا الإشعاع المصري- ويقول: إن جسم الإنسان يتفاعل فيه عدد من الكيماويات، والتي تعمل لصالح جسم الإنسان، لأن الله خلقه في أحسن تقويم.
ويضيف د. ضياء: "إن هذه التفاعلات عندما تكون منظمة وفقا للأوقات التي أمرنا الله تعالى فيها بالعبادة والاستيقاظ، يصير يوم الشتاء حيويًّا، فإننا كمسلمين لنا تنظيم جيد إذا ما اتبعنا أوقات الصلاة.
فالمسلم ينام بعد صلا
تعالوا إلى الغنيمة الباردة
أقبل فصل الشتاء ببرده ومطره، وطول ليله وقصر نهاره، مما يجعل المرء يتساءل: كيف يكون اجتهاده في عبادة ربه خلاله؟ وهل هناك سمات خاصة لهذا الفصل تجعل العبادة فيه ذات شكل مختلف عن غيره من الفصول؟ وبمعنى آخر: هل يمكن للمسلم استثمار أيام الشتاء ولياليه في جني مزيد من الثواب والأجر، وتحقيق مزيد من القربى من الله تعالى؟
إن المسلم الحق يحرص على استثمار كل وحدة زمنية من وقته، ويوظف كل ذرة من عمره وأنفاسه في طاعة ربه.. كما أنه لا يترك فرصة سانحة أمامه لتحصيل مثوبة من الله تعالى إلا واغتنمها، ولا يترك بابًا من الأبواب الموصلة إلى نعيم الآخرة إلا ويلج من خلاله.
والواقع أن في فصل الشتاء ما يعين على ذلك خير إعانة، ويساعد على ذلك خير مساعدة.. وهذا ما تحاول أن تجيب عنه السطور التالية.
كله خير
ليس من المبالغة أن يُقال إن فصل الشتاء كله خير.. ويكفي أن برده وصقيعه يذكران بزمهرير جهنم، بل إن طينه وترابه الذي يذوب ويرخو بفعل مياه الأمطار المنهمرة فيه لمما يوجه دعوة إلى ذلك الكائن الضعيف المخلوق من هذا الطين (الإنسان) بأن يرق قلبه، وتلين جوارحه لذكر ربه. قال تعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ". [الحديد:16].
ربيع المؤمن.. والغنيمة الباردة
خرّج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الشتاء ربيع المؤمن" (رواه أحمد (3/75) بإسناد ضعيف). وخرجه البيهقي، وزاد فيه: "طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه". (رواه البيهقي في "سننه الكبرى" (4/ 297) بإسناد ضعيف).
فلماذا كان الشتاء "ربيع المؤمن"؟
الواقع أن ذلك؛ لأنه فصل: "يرتع فيه المؤمن في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما ترتع البهائم في مرعى الربيع، فتسمن، وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء، بما يسر الله تعالى فيه من الطاعات، فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كُلفة تحصل له من جوع ولا عطش، فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام". (1)
وصف ثانٍ جاء للشتاء في الأحاديث النبوية، هو ما ورد في "المسند" والترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة". رواه أحمد (4/335)، والترمذي (797)، وقال: حديث مُرسل فعامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وأورده الألباني من طرق أخرى، وحسنه في "السلسلة الصحيحة" (1922).
وهنا يطرح السؤال التالي نفسه: "لماذا فُضل قيام ليل الشتاء بالذات؟
والجواب: "لأنه يشق على النفوس من وجهين: الأول: من جهة تألم النفس بالقيام من الفراش في شدة البرد.
والآخر: بما يحصل من إسباغ الوضوء في شدة هذا البرد، وهو من أفضل الأعمال.. من التألم"(2).
حال الصحابة مع الشتاء
كان الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- يحبون الشتاء حبًّا شديدًا، كعادتهم في حب أي شيء يؤدي إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، أو يكون سببًا في تحصيلها، وليس أعظم من الشتاء في ذلك؛ إذ كانوا -التزامًا بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم- يكثرون من قيام ليله، وصيام نهاره، وإسباغ الماء البارد على المكاره من أعضاء أجسادهم، لا سيما في الليالي الشاتية، علاوة على عبادة اجتماعية كانوا يلجئون إليها في هذا الفصل، هي التصدق بفضول ملابسهم، على الفقراء والمساكين، إعانة لهم على توقي برده الشديد، وحفظ أبدانهم من مضاره.
رُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "مرحبًا بالشتاء.. تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام".
بل كان الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- يرون أن صيام نهار الصيف يعدل قيام ليل الشتاء في الأجر والثواب؛ ولعل هذا أحد أسباب بكاء معاذ رضي الله تعالى عنه عند موته؛ إذ قال: "إنما أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر".
وعن الحسن قال: "نِعْم زمان المؤمن الشتاء، ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه".
وعن عُبيد بن عُمير أنه كان إذا جاء الشتاء يقول: "يا أهل القرآن: طال ليلكم لقراءتكم فاقرءوا، وقصر النهار لصيامكم فصوموا".
فرصة لقيام الليل
أما قيام ليل الشتاء فلطوله، إذ يمكن أن تأخذ النفس في ليله حظها من النوم، ثم تقوم بعد ذلك إلى الصلاة، فيقرأ المصلي ورده كله من القرآن، وقد أخذت نفسه حظها من النوم، فيجتمع له نومه المُحتاج إليه مع إدراك ورده من القرآن الكريم، فيكمل له مصلحة دينه، وراحة بدنه.
وفي فضل قيام الليل، وضرورة اتصاف المؤمنين به، قال الله سبحانه: "تَتَجَافَى جُ
كن ربانياً ولا تكن رمضانياً * د.عمرو خالد
قضينا شهرا في عبادة طويلة مع الله. ولكن بعد أن انتهى شهر رمضان الكريم؛ ومع شروق شمس أول أيام عيد الفطر المبارك؛ يحدث للبعض نوع من التراخي. وفي اللحظة التي يحدث فيها هذا التراخي؛ يكون الشيطان مسرورا، ويسعى جهده لإيقاعك في أي ذنب؛ حتى تيأس وتحبط بعدما اجتهدت في شهر رمضان. فالشيطان يريد أن يضيع ما فعلته خلال الشهر؛ من عبادة وتذلل لله سبحانه وتعالى. ولذلك تقول الآية: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ} (سورة سبأ:20). ولكن لن يصدق ظن إبليس علينا جميعا؛ لأن تكملة الآية تقول: {… إِلاَ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِين}. فيا ترى من أي فريق أنت؟ هل أنت من فريق المؤمنين؟ أم من الذي صَدَّقَ عليهم إبليس ظنه؟. يقول الله تبارك وتعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}( سورة النحل: 92).
لا تكن رمضانياً
ولا يعرف الكثير من الناس؛ أن ما يفعلونه بعد انقضاء الشهر الكريم؛ من التكاسل عن الطاعات، وتضييع الفرائض والواجبات، والتساهل في الذنوب والسيئات؛ هو تبديل نعمة الله كفراً. ويوصف فاعله كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.
وهذا الغزل الرمضاني الجميل؛ يحتاج إليه شباب الأمة؛ ليصلحوا أنفسهم وواقعهم. فإياك والمعاصي بعد رمضان؛ خاصة المعاصي الكبيرة مثل المشاجرات وعقوق الوالدين، والعلاقات المحرمة.
والله إن مقاومة المعصية لها حلاوة في القلب تشعر بها، وتفرح بك الملائكة؛ ويفرح الله به عز وجل فرحة كبيرة. لذلك حاول بقدر الإمكان أن تمنع نفسك من المعصية بعد رمضان. احفظ نفسك من أجل أمة الإسلام. فالأمة بحاجة لشباب ثابتين على طاعة الله.
اثبت على الهمة
إياك والهبوط من الهمة العالية. فلقد أنعم الله علينا بعبادة طويلة في رمضان. وليس من المعقول أن نترك كل هذا الزرع يحصده الشيطان! لقد عرفت أثر العبادة، وذقت طعم الإيمان، وحلاوة الطاعة، ولذة المناجاة. فعليك أن تحاف
فيما يعد ضربة قوية لنظام مبارك الذي استغل ما وصف بالحرب على الإرهاب لإمداد الولايات المتحدة بالمعلومات الملفقة الملفقة عن بعض القيادات الإسلامية المصرية في الخارج لجعلها في دائرة البطش الأمريكي الغاشم الذي لم يكن يفرق يومها بين برئ ومدان، وبعد سنوات من المعاناة ومصادرة الأموال وتحديد الإقامة والتحقيقات المطولة التي لم تترك كبيرة ولا صغيرة، والادراج على قوائم الإرهاب في الأمم المتحدة، أكدت وزارة الخارجية السويسرية أن مجلس الأمن الدولي شطب اسم رجل الأعمال المصري الأصل يوسف ندا من قائمة الداعمين لما يُوصف بالإرهاب، وذلك بناءً على طلب سويسري.
وقال السفير باول سيجر: إن بلاده دعمت هذا القرار منذ فترة، وتابعت جهودها مع مختلف الأطراف للموافقة عليه؛ لا سيما بعد أن أكد جهاز المدعي العام السويسري عدم وجود أدلة تدينه.
وأكدت المتحدثة الإعلامية باسم وزارة الشئون الاقتصادية أنتيا بيرتشي تلقيها نسخة من هذا القرار، وبدء اتخاذ الخطوات المناسبة لشطب اسمه من القائمة التي تضم أسماء المشتبه في ضلوعهم بتمويل تنظيم القاعدة أو حركة طالبان.
وفي أول رد فعل على القرار، قال يوسف ندا: "إنه انتصارٌ للعدالة والحق"، مثنيًا على جهود عضو مجلس الشيوخ السويسري ديك مارتي؛ لدعمه القضية إيمانًا منه بحجم ظلمها وإجحافها.
وأضاف ندا لموقع (الجزيرة نت): "لم تظهر الثقافة السويسرية الحقيقية في مكتب المدعي العام السويسري؛ ولكنها ظهرت على يد ديك مارتي، هذا الرجل الذي درس القانون فطبقه، ومارس القضاء كي ينفذه".
وأكد ندا أن "دعم مارتي للعدالة، وسعيه الحثيث لشطب الأسماء من تلك القائمة السوداء؛ حرَّك الإدارة الأمريكية الجديدة، ومن ثم مجلس الأمن؛ وصولاً إلى قرار الشطب".
وفي السياق ذاته رفع مجلس الأمن الدولي اسم رجل الأعمال السوري الأصل غالب همت المقيم أيضًا في جنوب سويسرا من نفس القائمة، وقال همت: إن "الحدث لم يكن متوقعًا، ولكن الله لا بد أن ينصر المظلوم مهما طال الوقت".
وأضاف همت: "أشعر بالارتياح الشديد، وقد تخلصت من هذا الكابوس بعد ثماني سنوات من المعاناة والإقامة الجبرية، وعدم حرية السفر والقيود الكثيرة التي فرضها هذا القرار الظالم علينا، وسأتوجه إلى بيت الله الحرام في أقرب فرصة ممكنة؛ شكرًا للمولى عزَّ وجلَّ على انتهاء هذا الظلم الجائر".
كما يدرس همت مع محاميه الاحتمالات الممكنة "لمقاضاة الدولة التي تسببت في هذا الظلم وما نجم عنه من معاناة".
ويرى ندا أن علاج الهزة النفسية والخروج من تجربة السنوات الثماني المؤلمة هي الشاغل الأول الآن؛ لكنه لا يستبعد اتخاذ إجراءات قانونية بعد التشاور مع المحامين.
وكانت الإدارة الأمريكية تحت رئاسة جورج بوش الابن قد استصدر
أجرب أكون منافق …؟!!
كل يوم أكتب موضوع أنتقد فيه حال حكامنا العرب وحال بلادنا وأحوال الأمة بأسرها …. كل يوم أجد نفسي معارضاً رغم أنفي … فالحال يزداد سوء بعد سوء والحريات تتضاءل وتتآكل .. والغد أصبح غامضا في حين أنه واضح وضوح الشمس لكل الأمم والجنسيات علي وجه الأرض …. وبصراحة وعلي بلاطة وأرجو ألا يصدم في الكثير قررت أن أكون منافقا حتي ولو لمدة ساعة …!! هي وقت كتابة هذا المقال لأحس بما يحس به المنافقون وهم يكتبون ويهللون ويمدحون ويألهون حكامنا والمسئولين في بلادنا وفي أوطاننا …. وربما لسبب آخر.. وهو أن أعطي درس للمنافقين من كتاب أطالعهم في صحفنا أو مسئولين عندما مارسوا النفاق مارسوه بخيابة وبسذاجة ولأثبت لهم أن حتي النفاق هم متخلفين فيه ..!! والسبب الأخير أقدم نفسي للحكام والمسئولين العرب وأقول لهم أنا في الخدمة بس من يدفع أكثر.. عايزين عقد نفاق ..؟؟ …. يلا … نبدأ .. الموضوع سهل ..فما أسهل الخداع والكذب والنفاق وما أصعب كلمة الحق ..التي عندما سئل الفاروق عمربن الخطاب عما حبب إليه من كل دنياه ..قال (( قول الحق وإن كان مراً..
نبعد عن المر وخلينا في الذي سيأكلنا الشهد … !!!؟؟
ما هذا العصر الذي نحياه … هل رأيتم أحد يحسد نفسه … أنا … أحسد نفسي ليل نهار لأنني ولدت وأعيش في هذا العصر الذي يحكمه مليكنا ورئيسنا وتاج رؤوسنا وقلوبنا …
يا قائدنا … يا زعيمنا … أسأل عن الحكمة فأجدها تجلس صاغرة في ديوانك تنصت وتسمع وتتعلم منك … أي حكمة فخامتك …؟؟ … وأي عبقرية جلالتك ؟؟؟
أسأل عن العلم .. فأجده ذليلاً بين يديك يستزيد من بحور علمك …
أسأل عن الشجاعة … فأجد الأسود قد تركت الغابة وقد جلست القرفصاء في (الكي جي وان ) عند جلالتك تتعلم مباديء الشجاعة منك … !!
أسأل عن الكرم … فأجد الأمة كلها تنعم في خيرك وعزك ….
أسأل عن الصلاح والإيمان فأجد علماء الأمة تتلمس ماء وضوئك للتبرك به ….
يا قائدنا وزعيمنا … لن أقول كما يقول الدهماء من الناس ..نحن عصافير في قفصك الصدري … بل سأقول نحن ريشة وأمامنا الكثير لكى نكون عصفورة تحلق في قفص جلالتك ..!!
أوكما يقولون نحن صفحة من كتابك …لا بل سأقول نحن حرف من كلمة من جملة من صفحة من كتاب من مجلد جلالتك …
ولن أقول ( شلوت سيادتكم دفعة للأمام ) بل سأقول هو الأمام والتقدم والرفعة …!!
ولن أقول إن شخبطة إبن سيادتكم رسم لمستقبل البلد … بل سأقول إن بلادنا لم تتقدم لتصل لهذه الرفعة إلا بشخبطة ( الكمونوص ..الننوس .. يا ختي عليه ) إبن جلالتك … !!
يا زعيمنا وقائدنا :
أستميحك وأستحلفك أن تدعني أقول :
إن نظرة جلالتك ..شعاع ينير لنا الطريق ….
وغفوة جلالتك.. تأمل وحكمة …
نوم جلالتك .. هو السكينة والطمأنينه لشعبك ورعيتك …
وإستيقاظ جلالتك.. نهضة للأمة …
وإلتفاتة جلالتك.. تفتح مسارات وطرق جديدة لم تكن موجودة من قبل ….
ورجوع إلتفاتة جلالتك ..تطور وفكر جديد لبلادنا …
خطوة جلالتك … هي التقدم والإزدهار …
ورجوع جلالتك خطوة … هو تعديل للمسار …
وعطسة جلالتك … رحمة للغلابة ومحدودي الدخل …
و(……) جلالتك …. دواء و شفاء لمرضي الوطن …
و(….) جلالتك …هي ريح التغيير والإصلاح علي ربوع الوطن …
وزوجة جلالتك … هي ماما الوطن ….
وإبن جلالتك …. هوإبن الوطن وزعيم الغد …..
كحة جلالتك … هو تنبية للغافلين في الوطن ….
مُحرّرو العقول .. ومُجدّدو الأفكار
بقلم: أحمد عبد الجواد زايدة
ليس عيباً أن نقول أن هُنالك قيودا تقييد عقولنا .. وجمودا يُحيط بأفكارنا .. فأصبحت العقول لا تقدر على التفكير أو قُل لا تُجيدالتفكير بمنهجية موضوعية علمية صحية ؛ وكذلك الأفكار .. أصبحت جامدة لا تتجدد ولاتتطور ؛ ولا شك أن جمود الأفكار إنما هو نتيجة لتقيد العقول بقيود قد بلغ الصدأمنها مبلغه ..
مشكلة الأفكار .. أزمَة من أشد وأعتى أزمات العقلالمُسلم فى عصرنا الحالى ؛ بل إننا إذا كُنا نتحدث عن "أزمات العقل المُسلم" فإنالعقل ذاته أصبح هو المشكلة .. ومشكلته "أنه قد تم تعطيله" .. "لا يُفعَل" ولا يقومبدوره الذى فرضه الله عليه والذى من أجله خُلق وجُعل .. "أفلا يتفكرون" ؛ "أفلايتدبرون" ؛ "قُل سيروا فى الأرض فأنظروا" ؛ إذا كان التفكير فريضة فرضها الله علىالإنسان .. فإن نتاجه ومقتضاه هو الآخر فريضة .. إذ هو من مستلزماته وموجباته .. فمن موجبات التفكير .. إنتاج الأفكار .. وتكوين القناعات .. وبناء التصورات .. التىينتج على إثرها .. الأفعال والأعمال ؛ إذ أنها هى الأُخرى "الأفعال والأعمال" مننتاج ومُقتضيات ومُستلزمات تكوين القناعات والتصورات ؛ وإلا فلا فائدة للتفكير إنلم يُكون أفكاراً ولا فائدة للأفكار إن لم تُكَوِن قناعات ولا فائدة للقناعات إنوضعت فى "الجمود" ولم تنزل إلى ميدان الفعل وحيز التطبيق .
التفكيرفريضة وواجب ؛ فريضة حضارية .. و ضرورة إنسانية .. و التخلى عنه إثمٌ كبير؛ وتضييعلقيمة بل ملكة وهبها الله –عز وجل- للإنسان ؛ وميزه بها عن غيره من الكائنات ؛ والأمر ذاته بالنسبة للإنسان الذى يستخدم عقله فى إطار ذاته ؛ وفى نطاق فرده ؛ وفىحيز شخصه ؛ فلا يتعدى بعقله أن يُحيى وجداناً ؛ أو يؤسس بُنياناً ؛ أو يجدد حضارةً؛ أو يُغير عالَماً.. أو يُخرج الإنسانية من حالة التيه والظلام .. إلى هدايةالإرشاد والنور .
وإن أزمة الأُمة اليوم .. تكاد تكون فى هذاالجانب .. جانب غياب الأفكار "المُحرِكة" ؛ التى جمعت بين النظرية والتطبيق .. ووضعها المُفكر والمُنظر الذى يلامس الواقع ؛ وفى الوقت ذاته يجمع ناصية العلم .. ويملك أدواته ؛ ويجيد فنونه ؛ الأفكار التى ينتجها العالِم العامل ؛ والمُنظرالتطبيقى ؛ والمُفكر الحركى .
وإن العقل المُسلم إذا أساء فهم دينه؛ وضع على عقله قيوداً كفيلة أن تقيده ؛ وأخذ يلتمس تبريرات "باطلة" للأزمات التىيمر بها ؛ فيعيش فى حالة ركود غير عادية .. وكساد غير مسبوق ؛ فيتذرع بأفكار يسيءفهمها من داخل دينه .. ويلُبسها رداء الدين فتحمل تقديساً .. وهى فى أصلها "باطلة" ولا قداسة لها ؛ وهو ما يؤدى من الجهة الأُخرى –نتاج للفهم غير السليمللدين- إلى تمرد فئة من الناس عليه ؛ رغبة منهم من التحرر من هذه القيود ؛ التىليست من الدين فى شىء ؛ والتى ألبسها أصحابها رداء الدين ؛ وفى الحقيقة أنها فىأغلبها أمور "ما أنزل الله بها من سُلطان" .
الله اكبر ولله الحمد ... وسيبقي الإسلام هو الحل










