ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
لن يضيع حق وراءه مُطالب
الاسم: عوكل. كتكوت
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

|
| ||
|
"وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ "
سـلاماً سلاماً قادتنا العظام…..يا جيلاً تحدى طيور الظلام
سنقفوا خُطاكم ولن نستكين…..قبلنا التحدي رفضنا الأنين
رفضنا الركوع لغير الإلـه…..إلى النصر سرنا ندكُّ الطغاه
إلى نجوم الدعوة فرسان الصلاح ، إلى الذين سكنوا المُهج والأرواح ،، إلى الدكتور محمود
إعداد: عبده مصطفى دسوقي
لقد كتب السادات هذا المقال في ١٩/١/١٩٥٤م؛ أي بعد قرار مجلس قيادة الثورة بحل جميع الأحزاب السياسية في ديسمبر 1953م، واستثناء جماعة الإخوان المسلمين من الحل؛ لأنها لا ينطبق عليها ما ينطبق على الأحزاب السياسية، غير أن الجميع فوجئوا بعدها ودون سابق إنذار بقرار مجلس قيادة الثورة في 4/1 بحل جماعة الإخوان المسلمين، واعتقال ما يقرب من مائتين من قادتها، والزج بهم في السجون، وليس ذلك فحسب بل إعفاء محمد نجيب من مهامه؛ بسبب التوتر بينه وبين جمال عبد الناصر وبعض قادة الثورة؛ ما يدل على التخبط وعدم الاتزان في تحديد الهدف.
إلا أنه وبعد مظاهرة عابدين في مارس عام 1954م قام مجلس قيادة الثورة بإعادة محمد نجيب لمنصبه مرة أخرى، والإفراج عن قادة الإخوان، وإعادة الجماعة لسابق نشاطها، وإلغاء قرار الحل السابق في يناير وأكثر من ذلك؛ فقد ذهب عبد الناصر وصلاح سالم لزيارة المستشار حسن الهضيبي في منزله- كما جاء صورتهم في صحيفة (الجمهورية)- ومن المعروف أن السادات كان رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) فكتب يحاول تبرئة مجلس قيادة الثورة من تصرفه السابق بحل الإخوان بدون سبب، غير أنه لم يثبت كيف حادت هذه المجموعة عن منهج الإخوان، ولِمَ تحدَّث هو عن هذه المجموعة، خاصةً أنهم قادة الجماعة، والتاريخ شاهد أن الإخوان ما حادوا عن منهجهم ومبادئهم؟.
يقول السادات في مقاله:
يستطيع أي حاقد في هذه البلاد أن يرمي قادة الثورة بأية تهمة يزين له الحقد أن يرميهم بها، ويستطيع أي موتور أو أي مضلل أن يرمينا بسوء التصرف أو الجهل أو بالأنانية، وأن ينقلب محاسن أعمالنا إلى أضدادها.. ولكن تهمة واحدة لن يستطيع إنس
عجبًا لهذا البلد الذي يعتقل فيه الشرفاء، ويترك الحبال على الغارب للقتلة والمفسدين!!.
عجبًا للإصرار على الاستبداد حتى النهاية، ومحاربة الحرية والإصلاح حتى آخر رمق!!.
ففي الوقت الذي اقتحمت مباحث أمن الدولة بأسوان اليوم منزل الزميل الصحفي حمدي طه، مراسل (إخوان أون لاين) وعدد من الصحف بأسوان؛ لانه أحد رموز محاربة الفساد في بلده؛ كانت نيابة أسوان تبدأ تحقيقاتها مع سكرتير عام مساعد محافظة أسوان سيد عبد المحسن؛ لاتهامه بالتلاعب في كشوف الحصر لمتضرري السيول بالمحافظة!.
حمدي طه.. كان أحد الذين كشفوا فساد الحكومة وعجزها خلال كارثة السيول، وتابع على موقع (إخوان أون لاين) فصول الكارثة لحظةً بلحظة، وقدَّم الأهالي بالصورة والكلمة على الموقع؛ ليفضحوا المعاناة التي يعيشونها، ولذلك تمَّ اعتقاله فورًا دون تحقيق بتهم سخيفة ومكررة، لكن المسئول الحكومي الذي تورَّط في الفساد تسير معه الإجراءات الطبيعية!.
![]() |
|
|
دشن عدد من نشطاء الإنترنت مجموعة جديدة على الموقع الاجتماعي الشهير الـ(فيس بوك)؛ للمطالبة بالإفراج عن الزميل حمدي طه مراسل (إخوان أون لاين) بمحافظة أسوان، والذي اعتقلته قوات الأمن فجر السبت الماضي ضمن حملة اعتقالات طالت 19 من إخوان الغربية وأسوان.
وعرض النشطاء في مجموعتهم التي حملت اسم "أفرجوا عن الصحفي حمدي طه" بعضًا من أعماله، وأخباره التي فضحت الفساد في مح
أدانت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان اعتقال الزميل حمدي طه مراسل موقع (إخوان أون لاين)، مؤكدةً أنها سترفع قضيته إلى الآليات الخاصة في المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وانتقدت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- مواصلة وزارة الداخلية ممارسة إجراءاتها القمعية ضد المعارضين والناشطين الحقوقيين والص
ما قاله طيب أردوغان للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن السلاح النووي الإسرائيلي وموقفه من العقوبات على إيران لم يقله زعيم عربي، تماما كما أن ما قاله في قمة سرت عن ارتباط مصير اسطنبول بمصير القدس لم يقله أيضا أي زعيم عربي،
كما أن أحدا لا يستطيع أن ينسى موقفه في مؤتمر دافوس، حينما ترك المنصة احتجاجا على ما قاله الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بخصوص فلسطين، في حين بقي عمرو موسى في مقعده لم يغادره.
في المؤتمر الصحافي الذي عقد بأنقرة يوم الاثنين الماضى (29/3) عبر أردوغان عن موقفه الشجاع والحازم إزاء ما قالته المستشارة الألمانية، التي جاءت إلى العاصمة التركية لتطلب منها التصويت إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قرار فرض عقوبات على إىران بسبب مشروعها النووي، حين يعرض المشروع على مجلس الأمن خلال شهر أبريل الجاري.
في رده قال أردوغان إن تركيا ترفض سياسة فرض عقوبات على إيران، وتفضل الاستمرار في الاتصالات الديبلوماسية معها. وأضاف أن بلاده تشترك مع إيران في حدود بطول 380 كيلو مترا، وتعتبرها شريكا في مجال الطاقة، وهو اعتبار لا يمكن تجاهله في تقييم علاقاتهما الثنائية وأهميتها، كما أنه شكك في فاعلية فكرة العقوبات، التي سبق أن صدرت بها ثلاثة قرارات لم تثن إيران عن المضي في مشروعها،
ولم يكتف رئيس الوزراء التركي بذلك، ولكنه ذكَّر المستشارة الألمانية بأن ثمة دولة في الشرق الأوسط لا تخضع للعقوبات بسبب امتلاكها الأسلحة النووية. وكانت تلك إشارة واضحة إلى إسرائيل التي اعتبرها دولة مستثناة من القوانين والأعراف السائدة.
هذه اللغة لم يستخدمها أحد من قادة الدول العربية «المعتدلة»، التي لم تمانع في توقيع العقوبات على إىران بحجة أن القرار إذا صدر عن مجلس الأمن فقد أصبح جزءا من «الشرعية» الدولية،
وفي الأسبوع الماضي صرح أحد وزراء الخارجية الخليجيين بأنه في هذه الحالة ستلتزم بلاده بقرار المجتمع الدولي، أما إشارة أردوغان إلى إسرائيل والغمز في أنها مستثناة من العقوبات رغم امتلاكها للسلاح النووي، فهي أكثر وضوحا وشجاعة من الموقف الذي يردده المسؤولون في مصر وغيرها من دول «الاعتدال». الذين دأبوا على
الله اكبر ولله الحمد ... وسيبقي الإسلام هو الحل









